حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم - مركز الرسالة - الصفحة ١٣ - ثانياً ـ أهل البيت
٢ ـ السمهودي ، قال : الذين وقع الحثّ على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب اللّه عزّوجلّ[١].
٣ ـ القاري ، قال في شرح الحديث : الأظهر هو أن أهل البيت غالباً يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله ، فالمراد بهم أهل العلم ، فهم المطلعون على سيرته الواقفون على طريقته ، العارفون بحكمه وحكمته[٢].
ومن هنا يتبين بكل وضوح أن المراد بالعترة هم أهل البيت ، وأن أهل البيت هم العترة ، لأنهما مفهومان لمعنى واحد لا غير ، وسوف يتضح هذا أكثر وأكثر في بيان معنى أهل البيت ، والمراد به رسول اللّه ٦ وبضعته الزهراء ٣ والأئمة الاثنا عشر ، وأولهم أمير المؤمنين ، وآخرهم الإمام المهدي ٧.
ثانياً ـ أهل البيت
أهل البيت في اللغة ـ كالعترة ـ واسع في مدلوله اللغوي ، إذ يشمل مع الأقرباء سائر أفراد العشيرة ، بل يشمل أيضاً كل من اتّصل بنسبٍ أو دِين[٣].
وأمّا شرعاً : فيلحظ ابتداءً أن كلمة (أهل البيت) قد وردت في القرآن الكريم ثلاث مرّات فقط ، وهي :
[١] جواهر العقدين / السمهودي : ٢٤٣ ، دارالكتب العلمية ، بيروت ـ ط١ / ١٤١٥ هـ. [٢] مرقاة المفاتيح / الملا علي القاري ٥ : ٦٠٠ ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. [٣] المفردات / الراغب الأصفهاني : ٢٩ ، ولسان العرب / ابن منظور ١١ : ٢٨ ـ ٢٩ (أهل) ، دار القلم ـ دمشق ، الدار الشامية ـ بيروت ، ط١ / ١٤١٦ هـ.